الاثنين، 31 مارس، 2008

قد نلتقي



أترى يعود لنا الربيع و نلتقي

و نعيش ((مارس)) بين حلم مشرق؟

قد نلتقي يا حبي المجهول رغم وداعنا

كي نزرع الآمال تنشر ظلها..

و ستنبت الآمال بين.. دموعنا

لا تجزعي..

لا تجزعي إن كانت الأيام قد عصفت بنا

فغدا يعود لنا اللقاء

و تعود أطيار الربى

سكرى تحلق في السماء

* * *

و سترجعين لتذكري أيامنا

فلنا وليد مات حزنا بيننا

ثم انتهى..!

في كل يوم في المنام يزورني

فيثور جرح في الفؤاد يلومني

ما ذنبه المسكين مات و لم يزل

طفلا تعانقه.. الحياة

ما ذنبه المسكين مات بلا أمل..!

سنزور قبر الطفل يا أمل الحياة..

و نقيم فوق القبر أوقات الصلاة

و نعانق الأشواق بين ظلاله

و هناك نسجد في رحاب جماله

و نعود نذكر ما طوت منا السنين

و على تراب القبر سوف تضمنا أشواقنا

و هناك.. يجمعنا الحنين

فغدا سأزرع في رباه الياسمين

كي نلتقي تحت الظلال مع المنى..

و نعود مثل العاشقين..

* * *

يا طفلنا المحبوب لا تخش النوى

فغدا سيجمعنا الربيع و نلتقي..

و نراك في الثوب الجميل الأزرق..

و نراك كالعمر القديم المشرق..

إن كان صمت القبر في ليل الدجى

يضفي عليك مرارة الأموات

فسأرسل الأشعار لحنا.. هادئا

ينساب سحرا في صدى كلماتي

ما كان لي في العمر غيرك بعدما

عفتُ الحياة فقد جعلتك ذاتي

إن عز في هذا الربيع لقاؤنا

سنعيش ننتظر الربيع الآتي

أترى يعود لنا الربيع و نلتقي؟

قد نلتقي!!

ليست هناك تعليقات: